عربي

الأونروا توقّع عقدا ثانيا لبناء 33 شقة سكنية لـ 33 عائلة من لاجئي فلسطين بمخيم خان يونس

بعد توقيع الأونروا لعقد إنشاء عشرة مباني للاجئي فلسطين في مخيم دير البلح في بداية هذا الشهر، وقعّت الأونروا كذلك يوم أمس عقدا آخر لإنشاء ثلاثة مبان إضافية تتكون من 33 شقة سكنية في غرب خان يونس.

 وسوف تُسلّم الشقق لـ 33 عائلة (180 فرد) من لاجئي فلسطين الذين يسكنون في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة. وبمجرد إخلاء منازلهم الكائنة في المخيم، ستُستخدم هذه المساحات لتوسيع 7 طرق داخل المخيم ولإنشاء منتزهين للعامة من أجل تأمين مناطق خضراء للعب الأطفال بالإضافة إلى استغلالها لإقامة بعض النشاطات الترفيهية. وإلى جانب ذلك، سيقوم المشروع بإجراء بعض التحسينات على 14 طريقا كانت قد أُنشئت سابقا لتسهيل حركة اللاجئين داخل المخيم وخارجه.

إن الازدحام، ونقص الأماكن المخصصة للأنشطة الترفيهية هو وضع سائد في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة الذي أُنشئ عام 1949 في المنطقة الغربية لمدينة خان يونس. كان عدد سكانه سابقا مايقارب 35,000 لاجئ. أما الآن يضم المخيم تقريبا 84,300 لاجئ يعيش معظمهم في مساكن مسقوفة بالإسبست ومتقاربة جدا من بعضها البعض الأمر الذي يحد من إمكانية توفير مساحات للأنشطة الترفيهية أو الاجتماعية.

 بعض اللاجئين قاموا ببناء طوابق إضافية لبيوتهم من أجل استيعاب عدد أكبر من أفراد العائلة، وغالبا ما كانت تتم عمليات التوسيع هذه بدون تخطيط ملائم مما أدى إلى تهالك أجزاء من المباني ووجود أماكن ذات ارتفاع منخفض تُعرّض البيوت خلال فترة الشتاء لخطر الفيضانات خصوصا أن ما يقارب 15 مبنى من المخيم في مستوى أكثر انخفاضا مما يجب. وما يزيد الوضع سوءا هو عدم وجود نظام تصريف مياه مناسب. فقط أجزاء بسيطة من المخيم مرتبطة بأنظمة صرف صحي فعّالة. جميع البيوت تحصل على المياه من البلدية ومن آبار خاصة. 

وستتمكن الأونروا من خلال هذا المشروع الممول من الحكومة الفدرالية الألمانية و من خلال بنك التنمية الألماني من تطوير وتحسين البنية التحتية لبعض المناطق بما في ذلك الطرق، وربط المرافق بأنظمة الصرف الصحي، وتوفير المزيد من المساحات الخضراء المخصصة لألعاب الأطفال والقيام بالأنشطة الترفيهية والاجتماعية. كما ستسمح هذه المساحات بوجود تهوية جيدة للمنازل المتبقية داخل المخيم. يُعد هذا العقد الثاني من نوعه بتمويل يبلغ 8 مليون دولار ستُستخدم في أعمال بناء تهدف الأونروا إلى تدشينها قبل نهاية العام الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى