مقتطفات

بتهمة الاتجار بالبشر اكثر من 600 شاب سوداني يقاضون شركة بلاك شيلد الاماراتية

لزجهم للقتال في ليبيا قسرا كمرتزقة

في تقرير خاص لجود الاخباري ومن خلال احد الضحايا اوضح ان شركة إماراتية نقلت في يناير/كانون الثاني الماضي سودانيين للقتال في ليبيا بشكل غير شرعي، وذلك بعد إيهامهم بأنهم سيرسلون للإمارات للعمل حراس أمن في شركة خاصة.

نقلا عن واحد من هؤلاء السودانيين- إنه بعد وصولهم مدينة غياثي (غرب العاصمة أبو ظبي) خضعوا لتدريب حرب حقيقية مثل المقاتلين النظاميين وليس عناصر الحراسة.

وأضاف أنه بعد ذلك بأسابيع حضر للمعسكر أفراد تابعون لشركة بلاك شيلد وأخبروهم أنهم سيذهبون لجنوب أفريقيا لحراسة شركات إماراتية، لكنهم نقلوا إلى راس لانوف بليبيا وليس جوهانسبرغ، واستقبلوا من قبل عناصر مسلحة ومدرعات.

وتستمر الشركة بتجنّد سوادنيين وترسلهم قسرا للقتال بجانب خليفة حفتر في ليبيا، بعد خداعهم بوظائف وهمية على أراضيها، وذلك بنشر بلاك شيلد إعلانات في السودان تفيد ببحثها عن شباب للعمل حراسا أمنيين في منشآت نفطية بالإمارات، مستغلة عدم الاستقرار السياسي والمشاكل الاقتصادية والبطالة في السودان.

وأن مئات الشباب السودانيين يقدمون طلباتهم للعمل في هذه المنشآت المزعومة، مقابل خمسمئة دولار شهريا.

وأوردت تصريحات لسودانيين -قُبلت طلبات عملهم في الشركة الإماراتية- أكدوا فيها أنهم وبمجرد وصولهم الإمارات صودرت جوازات سفرهم، وأخضعوا لدورات تدريبية عسكرية لمدة ثلاثة أشهر، ضمن معسكر في منطقة غياثي الإماراتية.

وبعد ذلك أوضح مسؤولو شركة بلاك شيلد للعمال السودانيين أنه سيتم نقلهم للعمل في منشآت نفطية بجنوب أفريقيا، وهو ما لم يحدث، إذ نقلوا إلى منطقة راس لانوف الليبية، حيث استقبل هؤلاء الضحايا مسلحون مدججون بالأسلحة الثقيلة والمدرعات.

وشددت على أن الضحايا السودانيين لم يستطيعوا رفض تجنيدهم خوفا على حياتهم، مضيفة أنه بعد وصول النبأ إلى أسرهم، تدخلت وزارة خارجية بلادهم في الموضوع، وبذلك بدأ هؤلاء الشبان العودة تدريجيا إلى الخرطوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى