عالمي

تأييد مجلس الأمن الدولي للقيام بهدنة عالمية وسط تفشي فيروس كورونا .

و أخيرا وافق مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش” في 23 مارس إلى هدنة عالمية وسط تفشي وباء فيروس كورونا،   واستغرق الأمر شهورا من المحادثات بهدف التوصل الى حل وسط بين الولايات المتحدة والصين.
ويدعو القرار الذي اتخدته فرنسا وتونس ، جميع أطراف النزاعات المسلحة إلى الدخول على الفور في توقف إنساني لمدة ثلاثة أشهر  على الأقل للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية.
ولا يشير قرار مجلس الأمن إلى منظمة الصحة العالمية ولكنه يشير إلى قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يذكر المنظمة.

كما قال “ريتشارد جوان” ، خبير شؤون الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية عن المجلس بأنه تمت  مشاهدة المجلس في أسوأ حالاته…وذلك مجلس أمن معتل.
بالإضافة إلى قول “ستيفان دوجاريك” المتحدث باسم “جوتيريش” ”تبني هذا القرار سيرسل إشارة هامة لأطراف الصراع وقد يساعد في تغيير الحسابات على الأرض“.
 وتبادلت كل من الصين والولايات المتحدة الانتقادات بعد تأييد القرار.

وقالت الولايات المتحدة في بيان إنها على الرغم من تأييدها للقرار ”إلا أنه لم يتضمن لغة حاسمة للتأكيد على الشفافية وتبادل المعلومات باعتبار ذلك جوانب مهمة في مكافحة هذا الفيروس“.
وأقر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة بأنه كان على مجلس الأمن ”التحرك على الفور“ لدعم دعوة “جوتيريش” وقال ”شعرنا بإحباط شديد لأن بعض الدول عمدت إلى تسييس العملية“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى