عالمي

واشنطن تظغط على ليبيا لتفكيك الميلشيات

انضمت الولايات المتحدة الأميركية الى الأصوات المطالبة بتفكيك الميليشيات والتي مثلت احد شروط “الجيش الوطني الليبي” لإنهاء الأزمة في البلاد لما تمثله تلك المجموعات المسلحة المتطرفة من خطر على استقرار ووحدة ليبيا.


وقالت الخارجية الاميركية في بيان نشرته الجمعة ان اللقاء الافتراضي الذي جمع قبل يومين بعضا من مسؤوليها ومسؤولين في حكومة ‘السراج’ طالب بضرورة تفكيك الميليشيات في البلاد.
واكدت الولايات المتحدة ان “انتهاء الحصار على طرابلس خلق فرصة جديدة وضرورة لمعالجة قضية الميليشيات في الشرق والغرب الليبي”.
وكان الجيش الوطني الليبي شن عملية عسكرية في ابريل/نيسان 2019 لتخليص العاصمة طرابلس من سيطرة الميليشيات المرتبطة بالاخوان او القاعدة لكن التدخل العسكري التركي حال دون اتمام العملية.
وقدمت أنقرة دعما عسكريا الى حكومة الوفاق كما قامت بنقل مرتزقة من سوريا عبر مطاراتها حيث ادت تلك الجهود في النهاية الى انسحاب القوات الليبية من مدن الغربي الليبي امام تقدم مقاتلي الوفاق الذين ارتكبوا جرائم في مناطق مثل ترهونة.
وجددت واشنطن رفضها للتدخلات الأجنبية في ليبيا بما فيها التدخلات التركية رغم ان العديد من المراقبين للشأن الليبي يرون أن التدخل التركي كان بضوء اخضر اميركي لكن الأمور تغيرت مع تصاعد الرفض الدولي .
واكدت الولايات المتحدة دعمها لكل المبادرات للحل السياسي بما في ذلك المبادرة المصرية التي اعلن عنها الرئيس المصري عبد “الفتاح السيسي” لكن حكومة الوفاق  ترفض المبادرة وذلك بتحريض تركي.
وترفض واشنطن ممارسة ضغوط حقيقية على الوفاق وداعميها الأتراك لقبول المبادرة المصرية وانهاء حلم السيطرة على مدينة سرت وقاعدة الجفرة رغم الخطوط الحمراء المصرية وذلك خوفا من النفوذ الروسي المتصاعد في منطقة شمال افريقيا وجنوب المتوسط.
لكن قوى دولية على غرار فرنسا مستاءة من التدخل التركي في ليبيا وعربدة انقرة في البحر المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى