عالمي

ماذا يحدث على الحدود الهندية الصينية ؟!


تبخرت الآمال الساعية إلى تهدئة الأجواء بين الصين والهند، على خلفية الأزمة الحدودية التي يتنازعان عليها، حيث وقعت أشد مواجهة بين البلدين منذ ما يقرب من 45 عاما.



    اشتعل فتيل الأزمة بحسب الرواية الصينية  عندما عبر  جنود من الهنود خط الحدود مرتين، واستفزوا وهاجموا جنود صينيين ما أدى إلى مواجهة جسدية خطيرة بين قوات الحدود على الجانبين.
وقبل وقوع تلك المواجهة أعلنت الصين، أنها لا ترغب بمزيد من الاشتباكات على الحدود مع الهند.
   وبالنسبة للهند أفاد الجيش الهندي بوقوع ضحايا “من الجانبين”، لكن بكين لم تشر إلى أي قتلى أو جرحى في صفوف عناصرها، مكتفية بتوجيه أصابع الاتهام للهند .

تدخل ترامب :


عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،في مايو من هذا العام ، التدخل كوسيط في المواجهة الجارية بين الجيشين الهندي والصيني في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين البلدين في الهيمالايا.
وقد جاء ذلك بعدما وقعت عدة اشتباكات بين البلدين على طول الحدود بينهما الممتدة على طول 3500 كلم، وخصوصا في منطقة ‘لاداخ’ المرتفعة في شمال الهند.
وجاء ذلك التدخل بعدما تصاعدت التوترات بعد أن تحدثت وسائل إعلام هندية عن أن القوات الصينية حفرت مواضع ونصبت خيما ونقلت معدات عسكرية ثقيلة لمسافة عدة كيلومترات داخل المنطقة التي تعتبرها الهند جزءا من أراضيها.
كما قامت الهند بمد طريق يمتد لبضع مئات من الكيلومترات للوصول إلى قاعدة جوية تقع على مكان مرتفع أعيد تفعيلها في عام 2008
و تقول الهند ، أن الصين تحتل مساحة 38 ألف كيلومتر من أراضيها بينما تطالب الصين بمجمل مساحة ولاية ‘أروناتشال براديش’ التي تسميها ‘التبت الجنوبية’، وتضاف إلى ذلك قطاعات أخرى عديدة تختلف وجهات نظر البلدين بشأن الحدود الفاصلة فيها.
يتسم الخط الحدودي “خط السيطرة الفعلية” في ‘لداخ’ بوجود العديد من الأنهار والبحيرات والقمم الجبلية المغطاة بالثلج، الأمر الذي يعني أن الخطوط التي تفصل بين جنود البلدين قد تتغير ما يدفع الأمور عادة إلى حافة المواجهة بينهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى