عالمي

زيارة تركية رفيعة لحكومة الوفاق الليبية

 

إستقبلت حكومة “الوفاق” بليبيا يوم الأربعاء زوارا أتراك رفيعو المقام وهم “وزيري الخارجية والمالية”  و “رئيس المخابرات” و “مستشار الأمن القومي” ، الذين إلتقو برئيس الوزراء الليبي ووزير الداخلية ورئيس شركة النفط.
وذلك بعد مساعدة أنقرة ل “الوفاق ” على صد هجوم قوات “الجيش الوطني الليبي” .
 فقد كان الدعم التركي حاسما في مساعدة “الوفاق ” على مقاومة هجومات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة “خليفة حفتر ” ، والتي تساندها الإمارات ومصر وروسيا ،من أجل السيطرة على ‘طرابلس’.
و ساهم تدخل ‘تركيا’ في تحول مفاجئ على منحى  القتال هذا الشهر  ، بعدما نجحت قوات “حكومة الوفاق” في إبعاد قوات “الجيش الوطني الليبي” وحلفائه عن شمال غرب ليبيا ودفعته للتقهقر باتجاه مدينة ‘سرت ‘.


واستأنفت حكومة “الوفاق” و “قوات الجيش الوطني الليبي” محادثات وقف إطلاق النار لكن ‘الأمم المتحدة’ التي تقوم بدور الوسيط حذرت من تصعيد كبير محتمل بسبب تدفق أسلحة ومقاتلين على ليبيا رغم حظر الأسلحة المفروض عليها.
ولا تزال قوات “الجيش الوطني الليبي” تسيطر على شرق البلاد ومعظم الجنوب حيث توجد بعض حقول النفط الرئيسية التي تدر النصيب الأكبر من العائدات الخارجية.
لكن المؤسسة الوطنية للنفط والبنك المركزي وهما الجهتان المسموح لهما ببيع النفط الليبي وفق الاتفاقات المبرمة موجودتان في طرابلس تحت سيطرة حكومة الوفاق.
وقد توقفت صادرات النفط معظم الوقت هذا العام بعدما أغلقتها قوات “الجيش الوطني الليبي “. 
وفي الأسبوع الماضي استأنفت المؤسسة الوطنية للنفط الإنتاج في اثنين من الحقول الرئيسية لفترة وجيزة قبل إجبارها على إغلاقهما بعد ساعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى